الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

117

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

النجفي صاحب كشف الغطاء في مديحه طاب ثراهما : لساني عن احصاء فضلك قاصر * وفكرى عن ادراك كنهك حاسر جمعت من الأخلاق كل فضيلة * فلا فضل الا عن جنابك صادر يكلفنى صحبى نشيد مديحكم * لزعمهم انى على ذاك قادر فقلت لهم هيهات لست بقائل * لشمس الضحى يا شمس ضوؤك ظاهر وما كنت للبدر المنير بناعت * له ابدا بالنور والليل عاكر ولا للسما بشراك أنت رفيعة * ولا للنجوم الزهر هن زواهر وله ( ره ) أيضا في مديحه ( ره ) : إليك إذا وجهت مدحي وجدته * معيبا وان كان السليم من العيب إذ المدح لا يخلو إذا كان صادقا * ومدحك حاشاه من الكذب والريب وقال الشيخ الفاضل أبو على طاب ثراه في كتاب منتهى المقال عند ترجمته ما هذا لفظه : السيد السند والركن المعتمد مولانا مهدى ابن السيد المرتضى بن السيد محمد الحسنى الحسيني الطباطبائي النجفي أطال اللّه بقاه وادام اللّه علوه ونعماه الأمام الذي لم تسمح بمثله الأيام ، والهمام الذي عقمت عن انتاج شكله الأعوام ، سيد العلماء الأعلام ومولى فضلاء الإسلام ، علامة دهره وزمانه ، ووحيد عصره وأوانه ، ان تكلم في المعقول قلت : هذا الشيخ الرئيس ، فمن بقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس ، وان باحث في المنقول قلت هذا العلامة لفنون الفروع والأصول وما رايته بناظر في الكلام ابدا الا قلت هذا واللّه علم الهدى وإذا فسر الكتاب المجيد وأضيف اليه ذهلت وخلت كأنه الذي انزله اللّه عليه ، كان ميلاده الشريف في كربلاء المشرفة ليلة الجمعة في شهر شوال المكرم في سنة خمس وخمسين بعد المائة وكان تاريخ ولادته الميمونة : لنصره اى الحق قد ولد المهدى ، واشتغل برهة على والده الماجد قدس سره ، وكان عالما ورعا تقيا صالحا بارا وعلى جماعة من المشايخ منهم الشيخ يوسف وانتقل إلى النجف الأشرف ، وتلمذ على جماعة من